المرحوم الملا حسن علي أحمد سهوان
1915 - 1976م
.
مكان وتاريخ الولادة :
ولد في قرية السنابس عام 1915م .
.
سنوات الخدمة الحسينية :
40 سنة
.
نبذة عن حياته :
تعلم الخطابة في البحرين على يد ملا حسن بن حاج منصور الديهي ، إلا أنه سافر إلى العراق للدراسة في الحوزة العلمية وذلك في العام 1953م بعد أن أنجب الإبن الأول (علي) وبقي فيها مدة 4 سنوات عاد بعدها إلى البحرين ليزاول الخطابة الحسينية بشكل أوسع ، وقد عرف في خطابته بالتركيز الكبير على الجانب التاريخي وسيرة أهل البيت (ع) .
اعتمد في أطواره طور بن فايز المعروف مع عدم إغفاله للأطوار الأخرى ، إلا أنه لم يعرف عنه استخدام الأطوار العراقية .
كان ملا حسن سنوات عاشقا للموكب الحسيني إلى درجة أنه ومن فوق المنبر يبدأ بلطمية بعد انتهاء المجلس الحسيني ، كما أنه كان يحمل علماً ويرفرف به خلف حلقة الأطفال آنذاك .
التدريس : كان رحمه الله يدرس القرآن الكريم ويعلم الصلاة لبعض الجيران من شباب وشبان قرية السنابس ، وما يزال بعض الذين تتلمذوا على يديه في قراءة القرآن يتلونه اليوم .
أخلاقه : عرف الملا حسن بالأخلاق الحسنة مع كافة الناس ، ولكن عرف باهتمامه البالغ وحبه للأطفال وكان يشارك دائما مواكبهم ، كما أنه عرف بزهده في الحياة الدنيا ، حيث عاش بسيطا جدا فيها .
.
الأبناء :
الذكور 7 : عباس ، علي ، جعفر ، أحمد ، حسين ، مهدي ، محمد
الإناث 3 .
.
مؤلفاته وآثاره العلمية :
ألف العديد من الأشعار الحسينية الخاصة بالنعي على المنبر أو الخاصة باللطميات والتي عادة يبدأ بها بعد قراءة المجلس الحسيني والتي يطلق عليها في البحرين مسمى «الرداديات» ، وقد ترك خلفه ما يزيد على 40 قصيدة حسينية ومن أشهر تلك
الرداديات :
با ضامن لجنان
موتك فجيعة يا علي
يا ضامن لجنان
ارجال او نسوان
في طوس تصرخ يا علي
.
وفاته :
٢٤-٤-١٩٧٦م
.
المصدر : كتاب راحلو المنبر الحسيني
1915 - 1976م
.
مكان وتاريخ الولادة :
ولد في قرية السنابس عام 1915م .
.
سنوات الخدمة الحسينية :
40 سنة
.
نبذة عن حياته :
تعلم الخطابة في البحرين على يد ملا حسن بن حاج منصور الديهي ، إلا أنه سافر إلى العراق للدراسة في الحوزة العلمية وذلك في العام 1953م بعد أن أنجب الإبن الأول (علي) وبقي فيها مدة 4 سنوات عاد بعدها إلى البحرين ليزاول الخطابة الحسينية بشكل أوسع ، وقد عرف في خطابته بالتركيز الكبير على الجانب التاريخي وسيرة أهل البيت (ع) .
اعتمد في أطواره طور بن فايز المعروف مع عدم إغفاله للأطوار الأخرى ، إلا أنه لم يعرف عنه استخدام الأطوار العراقية .
كان ملا حسن سنوات عاشقا للموكب الحسيني إلى درجة أنه ومن فوق المنبر يبدأ بلطمية بعد انتهاء المجلس الحسيني ، كما أنه كان يحمل علماً ويرفرف به خلف حلقة الأطفال آنذاك .
التدريس : كان رحمه الله يدرس القرآن الكريم ويعلم الصلاة لبعض الجيران من شباب وشبان قرية السنابس ، وما يزال بعض الذين تتلمذوا على يديه في قراءة القرآن يتلونه اليوم .
أخلاقه : عرف الملا حسن بالأخلاق الحسنة مع كافة الناس ، ولكن عرف باهتمامه البالغ وحبه للأطفال وكان يشارك دائما مواكبهم ، كما أنه عرف بزهده في الحياة الدنيا ، حيث عاش بسيطا جدا فيها .
.
الأبناء :
الذكور 7 : عباس ، علي ، جعفر ، أحمد ، حسين ، مهدي ، محمد
الإناث 3 .
.
مؤلفاته وآثاره العلمية :
ألف العديد من الأشعار الحسينية الخاصة بالنعي على المنبر أو الخاصة باللطميات والتي عادة يبدأ بها بعد قراءة المجلس الحسيني والتي يطلق عليها في البحرين مسمى «الرداديات» ، وقد ترك خلفه ما يزيد على 40 قصيدة حسينية ومن أشهر تلك
الرداديات :
با ضامن لجنان
موتك فجيعة يا علي
يا ضامن لجنان
ارجال او نسوان
في طوس تصرخ يا علي
.
وفاته :
٢٤-٤-١٩٧٦م
.
المصدر : كتاب راحلو المنبر الحسيني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق