المرحوم الشيخ محمد بن حاج علي بن أحمد بن
حسين آل حميدان
1901 - 1954م
.
مكان وتاريخ الولادة :
ولد في المنامة عام 1319هـ الموافق 1901م
.
سنوات الخدمة الحسينية :
40 سنة.
.
نبذة عن حياته :
رزين هادئ في تعامله مع أطراف القضية التي تعرض عليه ، حاول أحد المتخاصمين في إحدى القضايا التي كانت معروضة للحكم عنده ، أن يقتله بسكين ولكن الله أنقذه وسلمه من هذه الحادثة ، والسبب في هذا الاعتداء على حياة هذا القاضي الكريم ، أن الجاني الأثيم لم يرتض الحكم الذي كان قد صدر ضده . هل عرفت عزيزي القارئ الكريم هذه الشخصية ، إنه فضيلة المرحوم الشيخ الخطيب محمد على حميدان . وكانت نشأته وتربيته بالمنامة العاصمة ، حيث درس اللغة العربية ومبادئها وعلوم الدين والفقه على يد المرحوم الفاضل السيد علي الوداعي ، كما درس علوم الصرف والمنطق ، وكذلك المعاني والبيان والأصول على يد أساتذة كبار ممن كانوا في البحرين آنذاك ، كالشيخ عبدالله بن الشيخ محمد صالح البحراني ، وغيره من فطاحل العلم والمعرفة والإيمان الذين تفخر به وبوجودهم بلاد البحرين .
رقى أستاذنا الكبير - رحمه الله - المنبر الحسيني وعمره لم يتجار الخمس عشرة سنة ، واستمر في مواصلة هذه المهنة المقدسة حتى لقي ربه وهو متمسك بخدمة العترة الطاهرة المعصومة (ع) من فوق المقابر ، يشن الأسماع بصوته الجهوري الجميل ، وبأسلوبه الشجي ، وبلباقة لسانه وعذوبة منطقه ، وحلاوة أحاديثه ، وكثيرا ما يعجبك من خطابة أستاذنا الكبير ، المواضيع المفيدة التي يتناولها ويشرحها للمستمعين بالتفصيل ، وكافة مواضيعه رحمه الله علمية جليلة ، فإنه كما يقول المثل ( في كل قدر مغرفة ) فهو جدير بارتقاء أعواد المنابر الحسينية ؛ لما له من مقدرة وبما عنده من كفاءة وأهلية لخوض غمار هذا الميدان الذي لا يستطيع البقاء فيه إلا من هو كفؤ له .
.
الأبناء :
الذكور 7 : إبراهيم ، علي ، ملا جواد ، أحمد ، نبيل ، جميل ، محمود .
الإناث 5 : أمينة ، خاتون ، أنيسة ، مراتب ، بهجة .
.
مؤلفاته وآثاره العلمية :
من مؤلفاته كتاب (اللآلئ الزاهرة).
لم يكن مقتصرا في دراسته و مطالعته على فنون الخطابة وما يتعلق بها فحسب ، وإنما كانت له اليد الطولى في مختلف المواضيع العملية والأدبية والثقافية ، والأبحاث المنوعة من دينية وتاريخية ، ومنطقية وفلسفية ، وما إلى ذلك من أمور الدين والدنيا ، ففي ذات يوم من سنة 1357هـ زاره في منزله سماحة العلامة المرحوم الشيخ عبد الحسين الحلي ، رئيس مجلس التمييز الشرعي في البحرين وقتذاك ، والأستاذ الشيخ عبد الله بن الشيخ محمد صالح وبعض أعيان البلاد ، حيث طلبوا من أستاذنا الشيخ محمد علي حميدان ، أن يتولى القضاء الشرعي في البحرين ، وبعد أن فكر مليا ، رأى أن المصلحة العامة تقتضي منه أن يلبي الطلب وفعلا وافق على أن يكون قاضيا شرعيا في المحكمة الشرعية الجعفرية بدولة البحرين ، وقد صدر مرسوم بتعيينه في منصب القضاء والذي بقي فيه حتى واجه ربه ، مدة سبع عشرة سنة ، يحكم بين الناس بالعدل والقسطاس ، يطبق شرع الله وحكم رسوله (ص) ، لا تأخذه في العدل لومة لائم غير الواجب شي، دفعه إلى ذلك ، فالمجتمع أي مجتمع بحاجة إلى الرجال الأفذاذ المقتدرين كشيخنا الفاضل رحمه الله ، وعلى المخلصين من الرجال كل الرجال تقع المسئوليات الجسام والمهام الكبار .
حسين آل حميدان
1901 - 1954م
.
مكان وتاريخ الولادة :
ولد في المنامة عام 1319هـ الموافق 1901م
.
سنوات الخدمة الحسينية :
40 سنة.
.
نبذة عن حياته :
رزين هادئ في تعامله مع أطراف القضية التي تعرض عليه ، حاول أحد المتخاصمين في إحدى القضايا التي كانت معروضة للحكم عنده ، أن يقتله بسكين ولكن الله أنقذه وسلمه من هذه الحادثة ، والسبب في هذا الاعتداء على حياة هذا القاضي الكريم ، أن الجاني الأثيم لم يرتض الحكم الذي كان قد صدر ضده . هل عرفت عزيزي القارئ الكريم هذه الشخصية ، إنه فضيلة المرحوم الشيخ الخطيب محمد على حميدان . وكانت نشأته وتربيته بالمنامة العاصمة ، حيث درس اللغة العربية ومبادئها وعلوم الدين والفقه على يد المرحوم الفاضل السيد علي الوداعي ، كما درس علوم الصرف والمنطق ، وكذلك المعاني والبيان والأصول على يد أساتذة كبار ممن كانوا في البحرين آنذاك ، كالشيخ عبدالله بن الشيخ محمد صالح البحراني ، وغيره من فطاحل العلم والمعرفة والإيمان الذين تفخر به وبوجودهم بلاد البحرين .
رقى أستاذنا الكبير - رحمه الله - المنبر الحسيني وعمره لم يتجار الخمس عشرة سنة ، واستمر في مواصلة هذه المهنة المقدسة حتى لقي ربه وهو متمسك بخدمة العترة الطاهرة المعصومة (ع) من فوق المقابر ، يشن الأسماع بصوته الجهوري الجميل ، وبأسلوبه الشجي ، وبلباقة لسانه وعذوبة منطقه ، وحلاوة أحاديثه ، وكثيرا ما يعجبك من خطابة أستاذنا الكبير ، المواضيع المفيدة التي يتناولها ويشرحها للمستمعين بالتفصيل ، وكافة مواضيعه رحمه الله علمية جليلة ، فإنه كما يقول المثل ( في كل قدر مغرفة ) فهو جدير بارتقاء أعواد المنابر الحسينية ؛ لما له من مقدرة وبما عنده من كفاءة وأهلية لخوض غمار هذا الميدان الذي لا يستطيع البقاء فيه إلا من هو كفؤ له .
.
الأبناء :
الذكور 7 : إبراهيم ، علي ، ملا جواد ، أحمد ، نبيل ، جميل ، محمود .
الإناث 5 : أمينة ، خاتون ، أنيسة ، مراتب ، بهجة .
.
مؤلفاته وآثاره العلمية :
من مؤلفاته كتاب (اللآلئ الزاهرة).
لم يكن مقتصرا في دراسته و مطالعته على فنون الخطابة وما يتعلق بها فحسب ، وإنما كانت له اليد الطولى في مختلف المواضيع العملية والأدبية والثقافية ، والأبحاث المنوعة من دينية وتاريخية ، ومنطقية وفلسفية ، وما إلى ذلك من أمور الدين والدنيا ، ففي ذات يوم من سنة 1357هـ زاره في منزله سماحة العلامة المرحوم الشيخ عبد الحسين الحلي ، رئيس مجلس التمييز الشرعي في البحرين وقتذاك ، والأستاذ الشيخ عبد الله بن الشيخ محمد صالح وبعض أعيان البلاد ، حيث طلبوا من أستاذنا الشيخ محمد علي حميدان ، أن يتولى القضاء الشرعي في البحرين ، وبعد أن فكر مليا ، رأى أن المصلحة العامة تقتضي منه أن يلبي الطلب وفعلا وافق على أن يكون قاضيا شرعيا في المحكمة الشرعية الجعفرية بدولة البحرين ، وقد صدر مرسوم بتعيينه في منصب القضاء والذي بقي فيه حتى واجه ربه ، مدة سبع عشرة سنة ، يحكم بين الناس بالعدل والقسطاس ، يطبق شرع الله وحكم رسوله (ص) ، لا تأخذه في العدل لومة لائم غير الواجب شي، دفعه إلى ذلك ، فالمجتمع أي مجتمع بحاجة إلى الرجال الأفذاذ المقتدرين كشيخنا الفاضل رحمه الله ، وعلى المخلصين من الرجال كل الرجال تقع المسئوليات الجسام والمهام الكبار .
ومن الجدير بالذكر أيضا أن أستاذنا المرحوم الشيخ محمد علي الحميدان شاعر مقدام في ميدان الشعر العربي والعامي ، فنجده يصول ويجول شعرا في كل المناسبات ،
دينية كانت أو غيرها .
دينية كانت أو غيرها .
.
وفاته :
توفي في يوم الأحد الثامن من شهر ربيع الثاني سنة 1374هـ الموافق 24/ 12/ 1954م بعد فراغه من القراءة في مسجد الشيخ خميس ، أحد مساجد المنامة في البحرين ، وكان
موضوع قراءته آنذاك حول الزهراء عليها السلام .
وفاته :
توفي في يوم الأحد الثامن من شهر ربيع الثاني سنة 1374هـ الموافق 24/ 12/ 1954م بعد فراغه من القراءة في مسجد الشيخ خميس ، أحد مساجد المنامة في البحرين ، وكان
موضوع قراءته آنذاك حول الزهراء عليها السلام .
.
المصدر : كتاب راحلو المنبر الحسيني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق