تقاسم المهام :
تقاسم الناس في العمل الاجتماعي التعاوني مهام العمل ، كل بحسب خبرته وقدرته ، للرجال منهم أدوار ، وللنساء كذلك ، وللأطفال أيضا بعض الأعمال التي يقومون بها . وفي "الفزعة" يقوم كل بدوره ، فواحد يجمع السعف ، وآخر يصفه ، وثالث يوفر الحبال المطلوب استعماله ، ورابع يستخدمه في المواضع المطلوبة ، وخامس يتابع العاملين والمشاركين في أنشطتهم ويوفر الماء والقهوة والطعام لهم ، أما النساء فلهن أعمالهن المتميزة التي لا تقف عند حدود الطبخ وتهيئة الطعام ، بل تتعداه إلى سف الخوص لعمل الحصر الكبيرة التي تعلق على البيوت (السمة) ويساعد الأطفال في تقديم مواد البناء للعاملين وغير ذلك . وأنتج هذا خبرات عملية جيدة ساهمت في استمرار الحياة الاجتماعي والاقتصادية دونما حاجة إلى خبرات من الخارج . والتعلم المباشر من الخبرات الحية يعطي تعلما أقوى أثرا من التعلم المعتمد على النظرية ، فالطفل الذي يصحب والده أو أخاه الأكبر وهو يؤدي نشاطا معينا يتعلم منه ذلك بالخبرة العملية ، فضلا عن اكتسابه أخلاقيات العمل واتجاهاته . ونشير هنا ، على سبيل المثال ، لبعض الحرف التي يتم اكتسابها عن طريق الخبرة العملية ، وكان لها دور في سد كثير من احتياجات الناس ، مثل : صناعة المديد التي تستعمل بساطا في مجالس الأثرياء ، وأقفاص حفظ الدجاج ، وقراقير صيد السمك ، وسلال الرطب ، والزنابيل والقفف ، والحصر ، والسميم التي تعلق فوق البرستجات للوقاية من الأمطار ، والمساند القطنية ، فضلا عن بناء المنازل والبيوت ، كالعرش ، والبرستجات ، وغيرها .
تقاسم الناس في العمل الاجتماعي التعاوني مهام العمل ، كل بحسب خبرته وقدرته ، للرجال منهم أدوار ، وللنساء كذلك ، وللأطفال أيضا بعض الأعمال التي يقومون بها . وفي "الفزعة" يقوم كل بدوره ، فواحد يجمع السعف ، وآخر يصفه ، وثالث يوفر الحبال المطلوب استعماله ، ورابع يستخدمه في المواضع المطلوبة ، وخامس يتابع العاملين والمشاركين في أنشطتهم ويوفر الماء والقهوة والطعام لهم ، أما النساء فلهن أعمالهن المتميزة التي لا تقف عند حدود الطبخ وتهيئة الطعام ، بل تتعداه إلى سف الخوص لعمل الحصر الكبيرة التي تعلق على البيوت (السمة) ويساعد الأطفال في تقديم مواد البناء للعاملين وغير ذلك . وأنتج هذا خبرات عملية جيدة ساهمت في استمرار الحياة الاجتماعي والاقتصادية دونما حاجة إلى خبرات من الخارج . والتعلم المباشر من الخبرات الحية يعطي تعلما أقوى أثرا من التعلم المعتمد على النظرية ، فالطفل الذي يصحب والده أو أخاه الأكبر وهو يؤدي نشاطا معينا يتعلم منه ذلك بالخبرة العملية ، فضلا عن اكتسابه أخلاقيات العمل واتجاهاته . ونشير هنا ، على سبيل المثال ، لبعض الحرف التي يتم اكتسابها عن طريق الخبرة العملية ، وكان لها دور في سد كثير من احتياجات الناس ، مثل : صناعة المديد التي تستعمل بساطا في مجالس الأثرياء ، وأقفاص حفظ الدجاج ، وقراقير صيد السمك ، وسلال الرطب ، والزنابيل والقفف ، والحصر ، والسميم التي تعلق فوق البرستجات للوقاية من الأمطار ، والمساند القطنية ، فضلا عن بناء المنازل والبيوت ، كالعرش ، والبرستجات ، وغيرها .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق