حضارة دلمون : تمتعت مملكة دلمون في عهد الملوك بنهضة حضارية متميزة وبمكانة دولية متقدمة وتبادلت الكثير من ثقافاتها ومفردات حضارتها مع الحضارات العظيمة المجاورة ولأن الدلمونيين كانوا مهرة في صناعات السفن ، فقد أشتهر أسطول السفن الدلمونية خصوصا في فترة ازدهار حضارة ما بين النهرين وفي العصر الذهبي لحضارة دلمون (٢٠٠٠-١٦٠٠ ق.م) انتشر الدلمونيين انتشار واضحا في تلك الحضارات حاملين معهم صورة حضارتهم المتميزة ، وثقافتهم الحضارية التي تعاملت مع جميع المعتقدات السائدة عند تلك الشعوب ، مع احتفاظهم بثقافتهم ومعتقداتهم ، فأصبحوا بذلك همزة وصل بين حضارتي وادي السند ووادي الرافدين .
وخلال هذا التعامل التجاري اعتمادا على السفن الدلمونية ، وكان لابد للدلمونيين من محطات وموانئ تقع على خطوط ملاحتها ، وتنقل منها وإليها البضائع ، وهناك ميناء "مسندم" على منحدرات جبال عمان ، وميناء "أم النار" في أبو ظبي ، ثم هناك جزيرة فيلكه (الكويت) التي سيطر عليها الدلمونيين عام (٢٠٠٠ ق.م) بسبب اهميتها الاستراتيجية بين دلمون وبلاد ما بين النهرين .
وخلال هذا التعامل التجاري اعتمادا على السفن الدلمونية ، وكان لابد للدلمونيين من محطات وموانئ تقع على خطوط ملاحتها ، وتنقل منها وإليها البضائع ، وهناك ميناء "مسندم" على منحدرات جبال عمان ، وميناء "أم النار" في أبو ظبي ، ثم هناك جزيرة فيلكه (الكويت) التي سيطر عليها الدلمونيين عام (٢٠٠٠ ق.م) بسبب اهميتها الاستراتيجية بين دلمون وبلاد ما بين النهرين .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق